الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

327

معجم المحاسن والمساوئ

يخلي بين نفسه ولذّتها من أمر الدنيا فيما يحلّ ويجمل » . 3 - تحف العقول ص 409 : وقال ( أي موسى بن جعفر عليه السّلام ) : « اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات : ساعة لمناجاة اللّه ، وساعة لأمر المعاش ، وساعة لمعاشرة الإخوان والثّقات الّذين يعرّفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن ، وساعة تخلون فيها للذّاتكم في غير محرّم ، وبهذه الساعة تقدرون على الثّلاث ساعات . لا تحدّثوا أنفسكم بفقر ولا بطول عمر ، فإنّه من حدّث نفسه بالفقر بخل ، ومن حدّثها بطول العمر يحرص . اجعلوا لأنفسكم حظّا من الدّنيا بإعطائها ما تشتهي من الحلال وما لا يثلم المروّة وما لا سرف فيه ، واستعينوا بذلك على أمور الدّين ، فانّه روي : ليس منّا من ترك دنياه لدينه أو ترك دينه لدنياه » . 4 - نهج البلاغة حكمة 382 ص 1271 : وقال عليه السّلام : « للمؤمن ثلاث ساعات : فساعة يناجي فيها ربّه ، وساعة يرمّ معاشه ، وساعة يخلّي بين نفسه وبين لذّتها فيما يحلّ ويجمل . وليس للعاقل أن يكون شاخصا إلّا في ثلاث : مرمّة لمعاش ، أو خطوة في معاد ، أو لذّة في غير محرّم » . ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 12 . ورواه في « تحف العقول » ص 203 . 5 - معاني الأخبار ص 334 : روى بسنده عن أبي ذرّ ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حديث : « وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ساعات : ساعة يناجي فيها ربّه عزّ وجلّ ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يتفكّر فيما صنع اللّه تعالى وساعة يخلو فيها بحظّ نفسه